مصادر الطاقة المحلية
لا تمتلك محافظة إدلب محطات توليد كبيرة فعالة على الشبكة الوطنية. جزء من السعة الحرارية في محطة زَيْزُون (544 ميغاواط) يقع عند الحدود بين حماة وإدلب، لكنه متوقف إلى حد كبير بسبب الأضرار. تعتمد المحافظة على مولدات الديزل والمصادر البديلة، ما يخلق حاجة ملحة لحلول متجدّدة.
فرص الطاقة المتجدّدة: يمكن إنشاء ميكروغريد تعمل بالطاقة الشمسية في المستشفيات والمدارس وأبار المياه، مع بطاريات لتخزين الطاقة وتخفيف حدة الانقطاعات.
مشاريع الطاقة المتجددة
بدأت إدلب خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع طاقة متجددة، أبرزها:
مشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 1.5 ميغا واط تم افتتاحه في 24 أيار/مايو في غربي إدلب
مشاريع صغيرة للطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية والمدارس لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الشبكة العامة.
خطط لتطوير استخدام الطاقة المتجددة ضمن إطار برنامج وطني للطاقة المستدامة بحلول 2030.
تساعد هذه المشاريع على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء في المدينة.
استهلاك الطاقة والانبعاثات
يُقدّر استهلاك الكهرباء في إدلب بحوالي 400 جيجاوات ساعة سنويًا، مع توقعات بزيادة الطلب بنسبة 3-5% سنويًا بسبب نمو السكان والنشاط الصناعي .
أما الانبعاثات الكربونية فتأتي بشكل رئيسي من محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز والنفط، حيث تقدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إدلب بنحو 1.6 مليون طن سنويًا . تتزايد الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة واعتماد مصادر أنظف للحد من هذه الانبعاثات.
التحديات والفرص
التحديات:
اعتماد كبير على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يؤدي إلى تلوث الهواء وارتفاع الانبعاثات.
ضعف البنية التحتية للطاقة المتجددة وقلة الاستثمارات في هذا القطاع.
تقلبات في توفر الوقود وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات الكهربائية.
الفرص:
تعرض مدينة إدلب الجيد لأشعة الشمس يوفر فرصًا هائلة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
الدعم الدولي والإقليمي المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
إمكانية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني والمؤسسات العامة.
بعد أكثر من عقد من الأزمة، يقف قطاع الطاقة في سوريا عند واحدة من أكثر مراحله هشاشة وتعقيداً. فقد تسببت الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، والعقوبات، في انهيار شبه
في خطوة تُعدّ الأهم منذ أكثر من عقد في قطاع الغاز السوري، أعلنت شركة Dana Gas الإماراتية توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للنفط (SPC) بهدف تقييم فرص إعادة تطوير
في مشهد يعكس بداية التحول الحقيقي نحو الطاقة النظيفة في سورية، افتتحت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء ثلاث منشآت جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية في منطقة الناصرية بريف
بدأت الثورة السورية في 2011 وانتصرت في نهاية 2024.خلال هذه الفترة وبسبب المعارك التي حصلت , كان هنالك تأثير واضح على البنية التحتية للكهرباء في سورية , و كمحلل في
إعداد: بوابة الطاقة المتجددة في سورية – وحدة التحليل والسياسات تشهد سورية في الآونة الأخيرة تحولات نوعية في مقاربة ملف الطاقة، بعد سنوات من التحديات الهيكلية في الإنتاج والتوزيع. فقد