تقع محافظة حماة في وسط سورية، موطن نحو 1.8 مليون نسمة. تشتهر بنواعيرها التاريخية وتشكّل صلة وصل جغرافية بين حمص وحلب.
تعتبر محطة محردة الحرارية (محردة أو محردة) من أقدم وأكبر محطات التوليد في سورية بقدرة 630 ميغاواط وتستخدم الوقود الثقيل. كما يوجد في المحافظة محطة زَيْزُون المركّبة بقدرة 544 ميغاواط التي تعتمد على دورة مركّبة. تواجه المحطات تحديات في الصيانة والوقود، لكنّها توفر دعامة مهمة للشبكة الوطنية.
فرص الطاقة المتجدّدة: يمكن بناء محطات شمسية واسعة النطاق جنوب وشرق محردة قرب نقاط ربط الشبكة، كما يمكن دراسة إمكانات الطاقة الريحية في سهول الغاب.
بدأت حماة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع طاقة متجددة، أبرزها:
مشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 1 ميغاواط والتي دخلت الخدمة في عام 2019 .
مشاريع صغيرة للطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية والمدارس لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الشبكة العامة.
خطط لتطوير استخدام الطاقة المتجددة ضمن إطار برنامج وطني للطاقة المستدامة بحلول 2030.
تساعد هذه المشاريع على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء في المدينة.
يُقدّر استهلاك الكهرباء في حماة بحوالي 750 جيجاوات ساعة سنويًا، مع توقعات بزيادة الطلب بنسبة 3-5% سنويًا بسبب نمو السكان والنشاط الصناعي .
أما الانبعاثات الكربونية فتأتي بشكل رئيسي من محطات توليد الكهرباء في محردة وزيزون التي تعمل بالغاز والنفط، حيث تقدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في حماة بنحو 9.25 مليون طن سنويًا . تتزايد الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة واعتماد مصادر أنظف للحد من هذه الانبعاثات.
التحديات:
اعتماد كبير على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يؤدي إلى تلوث الهواء وارتفاع الانبعاثات.
ضعف البنية التحتية للطاقة المتجددة وقلة الاستثمارات في هذا القطاع.
تقلبات في توفر الوقود وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات الكهربائية.
الفرص:
تعرض مدينة حماة الجيد لأشعة الشمس يوفر فرصًا هائلة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
الدعم الدولي والإقليمي المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
إمكانية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني والمؤسسات العامة.
قفزة قياسية عالمية للطاقة المتجددة في عام 2025 تقرير عالمي | الوكالة الدولية للطاقة المتجددة قفزة قياسية عالمية للطاقة المتجددة في عام 2025 إضافة 692 جيجاواط تعزز التحول الطاقي العالمي
في لحظةٍ تبدو فيها المنظومة الكهربائية السورية محكومةً بعاملين قاسيين—شحّ الوقود من جهة، وتآكل الجاهزية الفنية من جهة أخرى—تأتي الأخبار الأخيرة من الزارة وجندر ودير علي لتشير إلى تحوّلٍ عملي
تم مؤخراً توقيع اتفاقية جديدة بين دول عربية , هذه الاتفاقية تهدف إلى إعادة تفعيل مسار توريد غاز (مصري/عبر البنية المصرية) إلى سورية ولبنان عبر خط الغاز العربي، مع صيغة
بعد أكثر من عقد من الأزمة، يقف قطاع الطاقة في سوريا عند واحدة من أكثر مراحله هشاشة وتعقيداً. فقد تسببت الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، والعقوبات، في انهيار شبه
في خطوة تُعدّ الأهم منذ أكثر من عقد في قطاع الغاز السوري، أعلنت شركة Dana Gas الإماراتية توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للنفط (SPC) بهدف تقييم فرص إعادة تطوير