بأكثر من 4.5 مليون نسمة، تُعد حلب كبرى المحافظات السورية من حيث السكان، وتتموضع شمال البلاد قرب الحدود التركية. تاريخها العريق جعلها مركزاً صناعياً وتجارياً محورياً.
مصادر الطاقة المحلية
تضم محافظة حلب محطة حلب الحرارية التي شُيّدت عام 1997 وتبلغ طاقتها التصميمية 1,065 ميغاواط، لكن مصادر عام 2023 تشير إلى أن المتاح منها لا يتجاوز 426 ميغاواط بسبب الأضرار والأعطال. تعتمد المحافظة أيضاً على مصادر محدودة من الديزل لتغذية الصناعات المحلية.
فرص الطاقة المتجدّدة: يمكن الاستفادة من أسطح المصانع والمنازل في حلب لنصب الألواح الشمسية، بالإضافة إلى إدخال أنظمة رياح صغيرة في المناطق الريفية. كما يُعد تخزين الطاقة باستخدام البطاريات الحل الأمثل لضمان استمرارية الإمداد للصناعات.
مشاريع الطاقة المتجددة
بدأت حلب خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع طاقة متجددة، أبرزها:
مشروع محطة طاقة شمسية لتغذية محطة مياه الأتارب بقدرة 340 كيلووات حيث افتتحها المحافظ عزام الغريب في 31 مايو/أيار 2025
مشاريع صغيرة للطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية والمدارس لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الشبكة العامة.
خطط لتطوير استخدام الطاقة المتجددة ضمن إطار برنامج وطني للطاقة المستدامة بحلول 2030.
تساعد هذه المشاريع على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء في المدينة.
استهلاك الطاقة والانبعاثات
يُقدّر استهلاك الكهرباء في حلب بحوالي 1200 جيجاوات ساعة سنويًا، مع توقعات بزيادة الطلب بنسبة 3-5% سنويًا بسبب نمو السكان والنشاط الصناعي .
أما الانبعاثات الكربونية فتأتي بشكل رئيسي من محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز والنفط، حيث تقدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في حلب بين 3.7 – 8.4 مليون طن سنوياً . تتزايد الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة واعتماد مصادر أنظف للحد من هذه الانبعاثات.
التحديات والفرص
التحديات:
اعتماد كبير على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يؤدي إلى تلوث الهواء وارتفاع الانبعاثات.
ضعف البنية التحتية للطاقة المتجددة وقلة الاستثمارات في هذا القطاع.
تقلبات في توفر الوقود وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات الكهربائية.
الفرص:
تعرض حلب الجيد لأشعة الشمس يوفر فرصًا هائلة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
الدعم الدولي والإقليمي المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
إمكانية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني والمؤسسات العامة.
بعد أكثر من عقد من الأزمة، يقف قطاع الطاقة في سوريا عند واحدة من أكثر مراحله هشاشة وتعقيداً. فقد تسببت الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، والعقوبات، في انهيار شبه
في خطوة تُعدّ الأهم منذ أكثر من عقد في قطاع الغاز السوري، أعلنت شركة Dana Gas الإماراتية توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للنفط (SPC) بهدف تقييم فرص إعادة تطوير
في مشهد يعكس بداية التحول الحقيقي نحو الطاقة النظيفة في سورية، افتتحت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء ثلاث منشآت جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية في منطقة الناصرية بريف
بدأت الثورة السورية في 2011 وانتصرت في نهاية 2024.خلال هذه الفترة وبسبب المعارك التي حصلت , كان هنالك تأثير واضح على البنية التحتية للكهرباء في سورية , و كمحلل في
إعداد: بوابة الطاقة المتجددة في سورية – وحدة التحليل والسياسات تشهد سورية في الآونة الأخيرة تحولات نوعية في مقاربة ملف الطاقة، بعد سنوات من التحديات الهيكلية في الإنتاج والتوزيع. فقد