مصادر الطاقة المحلية
يعتمد قطاع الكهرباء في محافظة الرقة على الطاقة الكهرومائية من نهر الفرات. أبرز المحطات:
سد الطبقة (سد الفرات): أكبر محطة كهرومائية في سورية، بقدرة 800 ميغاواط.
سد تشرين: يقع بالقرب من الحدود مع حلب بطاقة 630 ميغاواط.
سد البعث (سد الحرية): محطة صغيرة بطاقة 81 ميغاواط.
هذه المحطات توفر معظم الطاقة في الرقة وتُسهم في توازن الشبكة. غير أن مستوى المياه في السدود وتأثير المناخ يمكن أن يؤثر في الإنتاج.
فرص الطاقة المتجدّدة: يمكن إقامة محطات شمسية واسعة النطاق على أطراف بحيرة الأسد وتركيب بطاريات تخزين، كما يمكن تحسين كفاءة مضخات الري وتطوير مشروعات الرياح الصغيرة.
مشاريع الطاقة المتجددة
بدأت الرقة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع طاقة متجددة، أبرزها:
مشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 5 ميغاواط في حي الطبقة .
مشاريع صغيرة للطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية والمدارس لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الشبكة العامة.
خطط لتطوير استخدام الطاقة المتجددة ضمن إطار برنامج وطني للطاقة المستدامة بحلول 2030.
تساعد هذه المشاريع على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء في المدينة.
استهلاك الطاقة والانبعاثات
يُقدّر استهلاك الكهرباء في الرقة بحوالي 200 جيجاوات ساعة سنويًا، مع توقعات بزيادة الطلب بنسبة 3-5% سنويًا بسبب نمو السكان والنشاط الصناعي .
أما الانبعاثات الكربونية فهي منخفضة جداً بسبب اعتماد الرقة على الطاقة المائية حيث تقدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الرقة بنحو 0 مليون طن سنويًا . تتزايد الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة واعتماد مصادر أنظف للحد من هذه الانبعاثات.
التحديات والفرص
التحديات:
ضعف البنية التحتية للطاقة المتجددة وقلة الاستثمارات في هذا القطاع.
تقلبات في توفر الوقود وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات الكهربائية.
الفرص:
تعرض مدينة الرقة الجيد لأشعة الشمس يوفر فرصًا هائلة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
الدعم الدولي والإقليمي المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
إمكانية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني والمؤسسات العامة.
في لحظةٍ تبدو فيها المنظومة الكهربائية السورية محكومةً بعاملين قاسيين—شحّ الوقود من جهة، وتآكل الجاهزية الفنية من جهة أخرى—تأتي الأخبار الأخيرة من الزارة وجندر ودير علي لتشير إلى تحوّلٍ عملي
مع عودة ملف الجزيرة السورية إلى واجهة الأحداث، يتقدّم سد الفرات (سدّ الطبقة) مجددًا كمنشأة “سيادية” لا تختصر دورها في توليد الكهرباء فقط، بل تمتد إلى تنظيم المياه ودعم الري
تم مؤخراً توقيع اتفاقية جديدة بين دول عربية , هذه الاتفاقية تهدف إلى إعادة تفعيل مسار توريد غاز (مصري/عبر البنية المصرية) إلى سورية ولبنان عبر خط الغاز العربي، مع صيغة
بعد أكثر من عقد من الأزمة، يقف قطاع الطاقة في سوريا عند واحدة من أكثر مراحله هشاشة وتعقيداً. فقد تسببت الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، والعقوبات، في انهيار شبه
في خطوة تُعدّ الأهم منذ أكثر من عقد في قطاع الغاز السوري، أعلنت شركة Dana Gas الإماراتية توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للنفط (SPC) بهدف تقييم فرص إعادة تطوير