دمشق، قلب سورية النابض وعاصمتها التاريخية، يقطنها اليوم قرابة مليوني نسمة. موقعها في الجنوب الغربي جعلها مركزاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً عبر العصور.
مصادر الطاقة المحلية
مدينة دمشق لا تحتوي على محطات توليد كهرباء كبيرة داخل حدودها، لكنها تُغذَّى من شبكة الكهرباء الوطنية ومحطات قريبة في ريف دمشق مثل محطة دير علي. محطة دير علي تعمل بعدة وحدات تعمل بالغاز الطبيعي بقدرةٍ إجمالية تقدَّر بـ 1,500 ميغاواط، مع وحدتين قائمتين (كل منهما 750 ميغاواط) ووحدة إضافية قيد الإنشاء. هذه المحطة تُعتبر ركيزة التوليد للمنطقة الوسطى، لكن استمرار النمو السكاني في العاصمة يجعل الاعتماد على مصدر واحد مخاطرة.
فرص الطاقة المتجدّدة: يوجد مشروع محطة عدرا الشمسية في المدينة الصناعية بقدرة 10 ميغاواط. وهناك خطط لمشاريع أضخم مثل محطة وادي الربيع الشمسية ، بالإضافة إلى مشروع سولار إنرجي الأميركية الذي يهدف لإقامة محطة بقدرة 200 ميغاواط في المنطقة. ورغم هذه القدرات، تعاني العاصمة ومحيطها من تقنين حاد
مشاريع الطاقة المتجددة
بدأت دمشق خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع طاقة متجددة، أبرزها:
مشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 100 ميغاواط في .
مشاريع صغيرة للطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية والمدارس لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الشبكة العامة.
خطط لتطوير استخدام الطاقة المتجددة ضمن إطار برنامج وطني للطاقة المستدامة بحلول 2030.
تساعد هذه المشاريع على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء في المدينة.
استهلاك الطاقة والانبعاثات
يُقدّر استهلاك الكهرباء في دمشق بحوالي 1200 جيجاوات ساعة سنويًا، مع توقعات بزيادة الطلب بنسبة 3-5% سنويًا بسبب نمو السكان والنشاط الصناعي .
أما الانبعاثات الكربونية فتأتي بشكل رئيسي من محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز والنفط، حيث تقدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في دمشق بنحو 5.25 مليون طن سنوياً . تتزايد الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة واعتماد مصادر أنظف للحد من هذه الانبعاثات.
التحديات والفرص
التحديات:
اعتماد كبير على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يؤدي إلى تلوث الهواء وارتفاع الانبعاثات.
ضعف البنية التحتية للطاقة المتجددة وقلة الاستثمارات في هذا القطاع.
تقلبات في توفر الوقود وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات الكهربائية.
الفرص:
تعرض دمشق الجيد لأشعة الشمس يوفر فرصًا هائلة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
الدعم الدولي والإقليمي المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
إمكانية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني والمؤسسات العامة.
بعد أكثر من عقد من الأزمة، يقف قطاع الطاقة في سوريا عند واحدة من أكثر مراحله هشاشة وتعقيداً. فقد تسببت الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، والعقوبات، في انهيار شبه
في خطوة تُعدّ الأهم منذ أكثر من عقد في قطاع الغاز السوري، أعلنت شركة Dana Gas الإماراتية توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للنفط (SPC) بهدف تقييم فرص إعادة تطوير
في مشهد يعكس بداية التحول الحقيقي نحو الطاقة النظيفة في سورية، افتتحت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء ثلاث منشآت جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية في منطقة الناصرية بريف
بدأت الثورة السورية في 2011 وانتصرت في نهاية 2024.خلال هذه الفترة وبسبب المعارك التي حصلت , كان هنالك تأثير واضح على البنية التحتية للكهرباء في سورية , و كمحلل في
إعداد: بوابة الطاقة المتجددة في سورية – وحدة التحليل والسياسات تشهد سورية في الآونة الأخيرة تحولات نوعية في مقاربة ملف الطاقة، بعد سنوات من التحديات الهيكلية في الإنتاج والتوزيع. فقد