تقع محافظة حماة في وسط سورية، موطن نحو 1.8 مليون نسمة. تشتهر بنواعيرها التاريخية وتشكّل صلة وصل جغرافية بين حمص وحلب.
مصادر الطاقة المحلية
تعتبر محطة محردة الحرارية (محردة أو محردة) من أقدم وأكبر محطات التوليد في سورية بقدرة 630 ميغاواط وتستخدم الوقود الثقيل. كما يوجد في المحافظة محطة زَيْزُون المركّبة بقدرة 544 ميغاواط التي تعتمد على دورة مركّبة. تواجه المحطات تحديات في الصيانة والوقود، لكنّها توفر دعامة مهمة للشبكة الوطنية.
فرص الطاقة المتجدّدة: يمكن بناء محطات شمسية واسعة النطاق جنوب وشرق محردة قرب نقاط ربط الشبكة، كما يمكن دراسة إمكانات الطاقة الريحية في سهول الغاب.
مشاريع الطاقة المتجددة
بدأت حماة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع طاقة متجددة، أبرزها:
مشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 1 ميغاواط والتي دخلت الخدمة في عام 2019 .
- مشروع محطة طاقة شمسية بقدر 70 ميغاواط مع نظام تخزين BESS حيث سيبدأ العمل عليه في عام 2025
- مشروعات محطات طاقة شمسية صغيرة في قرى الموعة وعقرب وكفركمرة بقدرة مجموعها يقارب الـ
400 كيلووات - مشروع بتمويل من مؤسسة الآغاخان بقدرة 905 كيلووات يبدأ العمل عليه في عام 2025
مشاريع صغيرة للطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية والمدارس لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الشبكة العامة.
خطط لتطوير استخدام الطاقة المتجددة ضمن إطار برنامج وطني للطاقة المستدامة بحلول 2030.
تساعد هذه المشاريع على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء في المدينة.
استهلاك الطاقة والانبعاثات
يُقدّر استهلاك الكهرباء في حماة بحوالي 750 جيجاوات ساعة سنويًا، مع توقعات بزيادة الطلب بنسبة 3-5% سنويًا بسبب نمو السكان والنشاط الصناعي .
أما الانبعاثات الكربونية فتأتي بشكل رئيسي من محطات توليد الكهرباء في محردة وزيزون التي تعمل بالغاز والنفط، حيث تقدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في حماة بنحو 9.25 مليون طن سنويًا . تتزايد الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة واعتماد مصادر أنظف للحد من هذه الانبعاثات.
التحديات والفرص
التحديات:
اعتماد كبير على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يؤدي إلى تلوث الهواء وارتفاع الانبعاثات.
ضعف البنية التحتية للطاقة المتجددة وقلة الاستثمارات في هذا القطاع.
تقلبات في توفر الوقود وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات الكهربائية.
الفرص:
تعرض مدينة حماة الجيد لأشعة الشمس يوفر فرصًا هائلة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
الدعم الدولي والإقليمي المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
إمكانية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني والمؤسسات العامة.
بعد أكثر من عقد من الأزمة، يقف قطاع الطاقة في سوريا عند واحدة من أكثر مراحله هشاشة وتعقيداً. فقد تسببت الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، والعقوبات، في انهيار شبه
في خطوة تُعدّ الأهم منذ أكثر من عقد في قطاع الغاز السوري، أعلنت شركة Dana Gas الإماراتية توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للنفط (SPC) بهدف تقييم فرص إعادة تطوير
في مشهد يعكس بداية التحول الحقيقي نحو الطاقة النظيفة في سورية، افتتحت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء ثلاث منشآت جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية في منطقة الناصرية بريف
بدأت الثورة السورية في 2011 وانتصرت في نهاية 2024.خلال هذه الفترة وبسبب المعارك التي حصلت , كان هنالك تأثير واضح على البنية التحتية للكهرباء في سورية , و كمحلل في
إعداد: بوابة الطاقة المتجددة في سورية – وحدة التحليل والسياسات تشهد سورية في الآونة الأخيرة تحولات نوعية في مقاربة ملف الطاقة، بعد سنوات من التحديات الهيكلية في الإنتاج والتوزيع. فقد