تمتلك سورية مواقع ذات سرعات رياح واعدة، ولا سيما في أجزاء من حمص والجنوب وريف دمشق وبعض المرتفعات الساحلية. لكن هذا المورد لم يتحول حتى الآن إلى قدرة تشغيلية واسعة على الشبكة؛ فالسجل الإحصائي الدولي يظهر قدرة رياح مركبة صغيرة جداً مقارنة بالطاقة الشمسية والكهرومائية.
في المقابل، شهد 2026 انتقالاً مهماً على مستوى المشاريع المعلنة، مع توقيع مشروع طاقة ريحية بقدرة 700 ميغاواط مع Marv Energy، وبدء متابعة تصنيع العنفات في حسياء. لذلك تفصل هذه الصفحة بين القدرة المركبة القائمة، والمشاريع المعلنة أو قيد التطوير، وبين الإمكانات النظرية لمورد الرياح.