ملف محافظة

ريف دمشق

ملف مرجعي لمحافظة ريف دمشق يركز على محطات وشبكات الكهرباء، والمناطق الصناعية، والطاقة الموزعة، والطلب في المدن والريف. تتضمن البيانات المرجعية الحالية محطة دير علي وتوسعة دير علي الثانية، مع الفصل بين القدرة الاسمية والحالة التشغيلية الفعلية. القدرات المدرجة لا تُعد قياساً للقدرة المتاحة حالياً.

نطاق الملف

يغطي الملف محافظة ريف دمشق بوصفها نطاقاً إدارياً منفصلاً عن محافظة دمشق، رغم الترابط القوي في الشبكات والخدمات والأحمال. يجب تحديد موقع كل أصل بدقة وعدم نسب منشآت الريف إلى العاصمة لمجرد خدمتها لها.

الكهرباء ومحطات التوليد والشبكات

تضم المحافظة أصولاً مهمة ضمن منظومة الكهرباء الوطنية، لكن المصادر المستخدمة في هذه المرحلة لا توفر سلسلة موحدة ومحدثة للقدرة المتاحة أو الإنتاج الفعلي أو ساعات التغذية. لذلك يجب فصل الاسم الاسمي للمحطة عن الوحدات العاملة والوقود المتاح وحالة الربط.

الطاقة الموزعة في المدن والريف

يشمل نطاق التحقق الأنظمة الشمسية والبطاريات في المساكن والزراعة والمنشآت الصناعية والخدمات، مع اختلاف واضح في الأحجام وأنماط الاستهلاك. لا تُعمم أدلة مدينة دمشق على ريف دمشق ولا العكس دون موقع موثق.

المناطق الصناعية والبنية المساندة

أشارت رويترز في تموز/يوليو 2025 إلى إطلاق مشروع صناعي في مدينة عدرا الصناعية ضمن ريف دمشق. يُستخدم ذلك لتأكيد أهمية توثيق الطلب الصناعي والبنية المساندة، ولا يُعتبر بحد ذاته مؤشراً على تحسن الكهرباء أو مشروع طاقة مكتمل.

أولويات البيانات والعمل

الأولوية هي سجل دقيق لمحطات التوليد والتحويل والخطوط والمناطق الصناعية، وربطه بالأحمال والوقود والحالة التشغيلية. كما يلزم جرد منفصل للطاقة الشمسية في الزراعة والمباني والخدمات، مع توثيق الإحداثيات والمصادر.

محطات التوليد الرئيسية

تتضمن قاعدة المرجع الحالية لريف دمشق: محطة الناصرية 487.5 ميغاواط (1998)، محطة دير علي 750 ميغاواط (2009)، توسعة دير علي الثانية 750 ميغاواط (2013)، توسعة تشرين 430 ميغاواط (2009)، محطة تشرين الغازية 225 ميغاواط (1995)، ومحطة تشرين الحرارية 400 ميغاواط (1979). جميع الأرقام هي قدرات اسمية/مرجعية من ملف المصدر. تم التحقق خارجياً من إسناد الناصرية ومجمع تشرين إلى ريف دمشق دون استبدال قيم القدرة الواردة في الملف.

المصادر

Teshreen power station
الناشرGlobal Energy Monitor
جودة المصدرثقة مرتفعة
تاريخ الاطلاع٠٥‏/٠٩‏/٢٠٢٦